السياسي الأعلى يأمل أن تكون قمة كوالالمبور فاتحة لتحرر الأمة الإسلامية من الهيمنة


أعرب المجلس السياسي الأعلى في اجتماعه اليوم برئاسة فخامة الأخ المشير مهدي المشاط رئيس المجلس، عن أمله أن تكون القمة الإسلامية المصغرة المنعقدة في العاصمة الماليزية كوالالمبور فاتحة لمرحلة جديدة من الحوار والعمل الإسلامي المشترك .

وأكد المجلس السياسي الأعلى، على أهمية القمة التي دعا لها رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد في هذا التوقيت لاتخاذ موقف إسلامي إزاء مختلف القضايا الإسلامية كالعدوان على اليمن وصفقة القرن والأقليات الإسلامية المستضعفة في العالم.

وعبر عن أمله في أن تخرج قمة كوالالمبور بحلول عملية لقضايا الأمة الإسلامية التي يجمعها دين واحد وقبلة واحدة، وأن تعزز من وحدتها وتحررها من الهيمنة والتبعية الاقتصادية والسياسية.

وتناول الاجتماع الزيارة الأخيرة للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث ..مؤكدا على أهمية تعاطي الأمم المتحدة مع كافة القضايا المطروحة على الطاولة بجدية أعلى بما يعزز من دورها في تنفيذ اتفاق السويد بعد عام على توقيعه وبما يتماشى مع الخطوات الإيجابية التي نفذت من جانب واحد سواءً ما يتعلق بإعادة الانتشار من موانئ الحديدة أو إطلاق الأسرى أو توريد إيرادات ميناء الحديدة لحساب المرتبات والتي قوبلت بتعنت العدوان ومرتزقته عن تنفيذ التزاماتهم في الاتفاق.

واطلع المجلس السياسي الأعلى على آخر المستجدات العسكرية في كافة الجبهات.. وأشاد بالانتصارات التي حققها أبطال الجيش واللجان الشعبية في جبهات العزة والكرامة.

وحذر من استمرار تحشيد العدوان في أكثر من جبهة .. مؤكدا أن الجيش واللجان الشعبية في كامل الاستعداد واليقظة وأن أي تمادي قد يقدم عليه العدوان سيصعق بالرد النوعي اليمني.

وتطرق الاجتماع لمحاولات العدوان تقسيم عدد من المحافظات وتهيئة الظروف الميدانية والعسكرية لتقبل ذلك من خلال توسيع دائرة الصراعات بين الميلشيات التابعة له في المناطق الواقعة تحت الاحتلال.. محذرا من مغبة ذلك وخطورته.

ودعا كل القوى الوطنية للاصطفاف لمواجهة وإفشال مشاريع تقسيم اليمن ومحافظاته إلى كانتونات صغيرة ليتسنى للعدوان ممارسة الوصاية عليه والتحكم في قراراته.

إلى ذلك أكد المجلس السياسي الأعلى أهمية تمتين وتعزيز الجبهة الداخلية وتوجيه القدرات وفي مقدمتها الإعلامية والسياسية والاجتماعية لمواجهة العدو الحقيقي لليمن.

وشدد على عدم الإنجرار لمخططات العدو التي تهدف للنيل من الصف الوطني ونشر أسباب الفتنة والخلافات وتحويل الأنظار عن المعركة الحقيقية التي انتصر فيها الشعب اليمني خلال خمس سنوات.. مؤكدا أن الشعب اليمني سيتجاوز مؤامرات العدوان و مخططاته بوعيه العالي وتجربته الغنية في الصمود والاستبسال والتضحية والفداء.

من جانب آخر استمع الاجتماع لتقرير عن مسار تنفيذ الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وخطة المرحلة الأولى “الصمود والإنعاش الاقتصادي” وأداء المنظومة المعنية بإدارتها ومتابعة وتقييم تنفيذها، والبناء المؤسسي للمنظومة إلى جانب الإعداد الجاري على قدم وساق لأدلة العمل والتوصيف الوظيفي وبناء القدرات ونماذج التخطيط وإدارة البرامج والمشاريع وأنظمة المتابعة والتقييم الالكترونية والميدانية وفق أفضل المعايير وبالاستفادة من مختلف التجارب العالمية.

واطلع الاجتماع على الترتيبات الجارية لتدشين تنفيذ خطة الرؤية للعام2020.. وشدد السياسي الأعلى على كل مؤسسات الدولة الالتزام بالرؤية وخطتها واستكمال انجاز الخطط التفصيلية لها بإرادة عالية ومضاعفة الجهود لتوفير الإمكانات اللازمة والالتزام بموجهات وقيم وأولويات الرؤية وخططها، بما يلبي طموح كل اليمنيين لبناء دولة يمنية قوية، منوها بكل الجهود المخلصة المبذولة بهذا الصدد.

هذا وقد ناقش الاجتماع عددا من المواضيع والتقارير الإدارية والسياسية والاقتصادية المدرجة في جدول أعماله واتخذ إزاءها القرارات المناسبة.

محرر الأخبار